Visit us on Google+

النيلة

سر من أسرار جمال الصحراويات

تحافظ بنات مدينة الداخلة على غرار كافة الصحراويات، على التقاليد العريقة في الاعتناء بالجمال، ويعد الاهتمام بالشكل الخارجي من بين العادات المألوفة لديهن، إذ يتفنن في رعاية حسنهن من الشعر إلى أخمص القدمين، ومن بين الأسرار التي يستخدمنها في الحصول على بشرة ناعمة وصافية كبشرة الأطفال، هناك “النيلة”، التي تتميز بها المنطقة.

النيلة وسيلة لتبييض الجسم

وصفات-العناية-بالجسم-من-أسرار-جمال-المرأة-الصحراويةعرف استعمال النيلة في المناطق الصحراية ومنها مدينة الداخلة، منذ عدة سنوات، ومازالت تحرص عليها الشابات، عملا بوصايا جداتهن وأمهاتهن، ليكتسبن لونا جذابا وبشرة نقية، لا تشوبها أي أوساخ أو بقع داكنة.

و”النيلة” نوع من الملاحف، التي ترتديها الصحراويات، ترافقهن طوال اليوم، ويستعملنها كواق من الشمس، كوسيلة للحفاظ على جمالهن، كما تمنحهن إطلالة جذابة، تسحر عين الناظرين.

النيلة عبارة عن لحاف لونه أزرق يتدرج نحو اللون البنفسجي، يستورد عادة من موريتانيا، ويمتاز بجودة عالية في تصفية البشرة من البقع، التي يمكن أن تعتريها نتيجة الشمس، تستعمله النساء إما كملحفة أو يصممنه كفستان أو كبذلة تتألف من قميص وسروال، ترتديهما في المنزل، ولحاف النيلة صحي ولا يؤذي الجسد أبدا، بل فوائده في تبييض الجسم بطريقة طبيعية لا تحصى، وتستعمله الصحراويات من قديم الزمان وإلى يومنا هذا كواق من الشمس، وهو زي يخفض حرارة الجسم، ولا يمكن للصحراويات أن يستغنين عنه أبدا”، ولا تحتاج المرأة التي ترغب في الحصول على جسد نقي وجميل، سوى التفرغ بضعة أيام لهذا الزي للاستفادة من مزاياه أكثر، ويجب الانتباه إلى أن ارتداء لحاف “النيلة”، يصبغ الجسم بصباغة زرقاء، كما أن الأزرق يصبح في كل مكان تجلس فيه، ويتراوح ثمن لحاف النيلة ما بين 150 و 200 درهم، إضافة إلى أنه لم يعرف أي تطور يُذكر، كما حصل مع الجلباب أو القفطان“.

لحاف النيلةالمرأة التي تبحث عن الجمال الطبيعي ينبغي أن تلتزم بعمل برنامج خاص بها ترتدي فيه لحاف “النيلة”، وتبيت به عدة أيام، لتلون جسمها، وبعد الاستحمام تصنع خلطة خاصة مصنوعة من الحناء و”أداد” و”الشبة” و”الصابون البلدي”، تمرره على جسدها، وتدعه دون غسل، وتبقى عدة أيام، وترتدي فوق الخلطة زي “النيلة” يوميا، لكن شريطة أن ترتديه وحده في الليل دون ارتداء ملابس داخلية.

بما أن الشمس لا تغيب عن الصحراء، فإن النساء يبحثن عن وسيلة لحماية بشرتهن من أشعتها المضرة، ولأجل ذلك تتحول ملحفة النيلة من زي تتباهى به النساء إلى وقاية طبيعية ضد الشمس، كما تتميز النيلة بأنها لحاف دافئ في الليالي الباردة، ولنضارة البشرة، ترتدي النساء هذه الملحفة ليومين أو ثلاثة حتى يبقى أثر النيلة على الجلد، فيغتسلن بعدها ليحصلن على بشرة ناعمة خالية من الشوائب، حتى أن الفتيات اللواتي يسافرن من المدن الصحراوية نحو مدن أخرى يرتدينها.

يمكن استعمال النيلة كمادة وليس كلحاف، لأنها تبيض البشرة بطريقة طبيعية وسهلة الاستعمال ولا تحتاج المزيد من الوقت، فقط تصنع خلطة خاصة . يمكن ايضا أخذ قطعة من قماش النيلة لتضعه في ماء دافئ، وتدعكه على صابونة من ماركة جيدة خاصة بنوع البشرة لتزيل تلك الصبغة والكل في الماء الدافئ، حتى تصبح الخلطة لونها أزرق وتذوب قطعة الصابون كليا، ويخلط الكل ويدهن به الجسم بأكمله ليلا ويغسل في الصباح حتى تزول، ويكرر ذلك عدة مرات.

النّيلة

النيلةاستخدمت النيلة الاصطناعية صبغة شديدة الزرقة لتلوين القطن والصوف، وسميت أيضا النيلين، وتنمو أساسا في الهند، وتصنع النيلة الاصطناعية من الأنيلين، وهو قطران يستخرج من الفحم الحجري، وطُبقت العملية الاصطناعية، التي اكتشفها عالم كيميائي ألماني يدعى أَدولف فُون باير عام 1880م لأول مرة في صناعة الأصباغ الألمانية عام 1897م وفتحت هذه العملية مجالاً جديداً كاملاً في صناعة الأصباغ الاصطناعية، والنيلة صبغة لا تذوب في الماء، ويجب معالجة عجينة النيلة بمادة مخففة قبل استخدامها للصباغة، ويُكسب التفاعل الكيميائي العجينة اللون الأصفر، وينتج مادة قابلة للذوبان في الماء، وبعد صباغة قماش من القطن أو الصوف، يُخرج من الوعاء الضخم المستخدم للصباغة، ويعرض للهواء ليتأكسد ويكتسب اللون الأزرق الداكن الذي يقاوم الإزالة بالماء.

اتصل بنا

الدعم الفني غير متوفر الان , اذا كان لديك استفسار فقم بارسال بريد الكتروني

نحن هنا لمساعدتك , اذا كان لديك اي سؤال تفضل !

اضغط للدخول للمحادثة